مقالات

قضية خاشقجي والسياسة الخارجية الأمريكية

لماذا جعلت وسائل الإعلام والكثير من المؤسسات السياسية القتل المفترض للسعودي على الأراضي التركية قضية مهمة في السياسة الخارجية الأمريكية؟ سوال يطرح نفسه في مجاميع العديد من متابعي حدث اغتيال المواطن، السياسي السابق والاعلامي السعودي جمال خاشقجي.

كما هو معروف جمال خاشقجي ليس مواطنا أمريكيا وقد صرح بذلك اعلى شخصية في الولايات المتحدة الامريكية برزيدنت ترامب، على الرغم من إقامته السابقة في ولاية فرجينيا، ولا يبدو اتجاهات خاشقجی الفكرية تدعم العالم الديمقراطي والحرية. كانت له مناصب عليا في المملكة العربية السعودية وسبق له أن خدم في المملكة العربية السعودية باعتباره مستشار والناطق باسم رئيس الاستخبارات السعودية تركي الفيصل. يعتبر خاشقجي ذات شخصية غامضة وكان قد عمل مع القاعدة في افغانستان وقد نعى خاشقجي وفاة أسامة بن لادن، الذي منح لخاشقجي مستويات غير معتادة من الوصول للعديد من المقابلات. كان خاشقجي أيضا من المؤيدين المتحمسين للإسلام السياسي والإخوان المسلمين.

يتساءل العديد لما لماذا سمح الاعلام الامريكي المجال لخاشقجي بدخول الولايات المتحدة وتسلم عمودا في صحيفة واشنطن بوست بالنظر إلى هذه الخلفية اي تواصله مع جهات متطرفة، لا سيما في هذه الوقت من الزمن والتي تدعي فيه وسائل الإعلام الامريكية حساسية حادة للنفوذ الأجنبي. وسوال اخر يطرح نفسه وهو لماذا يسارع كثيرون في وسائل الإعلام الامريكي إلى التزلف لمثل هذه الشخصية بالنظر إلى خلفيته.

هذا الحديث لا يصب في قضية إنكار الاغتيال خاشقجي على يد جهات غامضة ومارقة عن المخابرات المملكة العربية السعودية حسب ما صرح به الولي العهد محمد بن سلمان. لكن الحديث يسرد الوضع بين الولايات المتحدة الامريكية وعلاقتها بدول شرق الاوسط وعلى راسها نظام الحكم برأسة الامير الشاب محمد بن سلمان والذي اعطى موشرات واسعة تبنى من خلالها اصلاحات اجتماعية واقتصادية وسياسية وثقافية ابهر بها العالم، وهل يعقل ان يخاطر بكل رأس المال الذي راكمه في الغرب ويجازف بمكانته في العالم.

رغم ان الوسائل الاعلام الامريكية تعرف تماما الوضع في الشرق الاوسط ومستوى الحريات الا أنهاليست عمياء عن الحرب التي تجري بالوكالة في عدد من المسارح مع إيران باعتبارها اكبر دولة داعمة للارهاب، والتنافس بشكل مكثف بشأن العلاقات مع إدارة ترامب، ونوعيه الحكومات الحكومات العربية واختلافهما مع تركيا وقطر من ناحية أخرى.

الأسباب التي جعلت خاشقجي قضية عالمية

بالنظر إلى حقائق، يغرق الشرق الاوسط بشكل عام في حروب داخلية تكاد ان تقضي على وجود العديد من هذه الدول كما الحال في سوريا والعراق، لكن لايبدو يهتم الراي العام الامريكي من خلال الجرائد والصحف بهذا الوضع. ومن المدهش أن حادثة اغتيال الخاشقجي من شأنها أن تؤدي إلى دعوات لأمريكا لتفكيك وايضاح سياستها الإقليمية برمتها بشكل فعال. مع ذلك، هل المملكة العربية السعودية مختلفة اليوم بشكل كبير عما كانت عليه بالأمس؟ والأمر الأكثر إثارة للفضول مرة أخرى، هو أن الصحافة ستندفع إلى مثل هذا الحكم دون أدلة من مصدر واحد جدير بالثقة أو أي دليل قاطع.

يقترح مبدأ “نصل أوكام” أن وسائل الإعلام والمؤسسة السياسية تهتم بخاشقجي لثلاثة أسباب رئيسية:

أولا، يتم استخدام قضية خاشقجي كهراوة ضد السياسة الخارجية للرئيس ترامب. قامت إدارة ترامب برعاية علاقات عميقة مع الرجل القوي السعودي محمد بن سلمان في علاقة تكافلية. يعمل السعوديون كنقطة محورية في تحالف إدارة ترامب الخليجي المناهض للاسلام السياسي، وكذلك تحالفها العربي المناهض لإيران. تتعهد الولايات المتحدة للملكة العربية السعودية كلا من الدعم العسكري والسياسي والمصداقية التي يأمل من خلالها الولي العهد الامير محمد بن سلمان أن تمكنه من فتح ابواب المملكة العربية السعودية أمام “رأس المال الأجنبي” من أجل ضمان جهود التحديث التي يبذلها وتعزيز حكمه على أساس أكثر استقرارا.

تسعى معظم المؤسسات التابعة للديمقراطيين المحبة لإيران واالتفاق النووي الايراني منها موسسة ويلسون للسياسة الخارجية التقديمية إلى إجبار إدارة ترامب على التخلص من السعوديين ومن ثم إفساد سياسة ترامب الشاملة في الشرق الأوسط لمكافحة الاسلام السياسي ومناهضة الخومينية. هذه السياسة هي الطرف المعاكس لسياسة إدارة أوباما، والتي تؤيدها بالطبع المؤسسة بشكل كبير.

ثانيا، مساعي هذا الاعلام ان يصور الاميرمحمد بن سلمان كحاكم  مستبد وقاتل يغذى إحدى الروايات المفضلة لدى المؤسسة، وهي أن ترامب يتبنى السلطويين ويخفي ميوله السلطوية. العكس بالطبع هو أن السياسة الخارجية الامريكية تتطلب إقامة شراكات في بعض الأحيان مع جميع الأنظمة حتى وان كانت ترفض قيم الغربية من أجل تعزيز مصالحها الكبرى، ويدرك ترامب ذلك.

من الواضح أن مثل هذه المخاوف كانت ثانوية عندما كانت إدارة أوباما تتوصل إلى اتفاق إيران، ودعمت صعود جماعة الإخوان المسلمين في مصر وجميع أشكال الجهاديين في ليبيا، والانخراط في إعادة ضبط وضع روسيا. و بالتاكيد تجلى هذا الدعم في عهد ادارة اوباما والديمقراطيين للانظمة الارهابية كسورية وايران في سقوط مئات الآلاف من القتلى في سوريا والعراق وشملت مساهمات أمريكا في عهد أوباما الرئيسية سيطرة ايران على الكثير من النقاط الرئيسية في شرق الاوسط. لكن غضت الكثير من الصحف المتباكية على اغتيال الخاشقجي بصرها عن هذه الحقائق وتركت القيم جانبا عند السعي لمصالحها. ويبدو حاليا الوضع اصبح اكثرسخفا بين الصحافة الامريكية ويرجع الاصابة بالعمي في اوساط الصحف والصفيين من وراء كرههم لترامب هو الاقتراح القائل بأن ترامب قد ألهم في الواقع أفعال السعوديين المزعومة.

ثالثا، تؤمن وسائل الإعلام بحماية نفسها والتعبير الصريح عن القيم الأخلاقية. لذلك صبت وسائل الاعلام الامريكية المخالفة للرئيس ترامب غضبها على الادارة الامريكية من خلال تغطية قتل الصحفي جمال خاشقجي وهو أضمن طريقة لجذب واثارة غضب وسائل الإعلام الاخرى. ويشير التراكم في هذه القضية، ان وسائل الإعلام طالبت بقطع العلاقات مع المملكة العربية السعودية في محاولة ضغط الاجتماعي قوي لقطع العلاقة مع السعوديين على أساس أخلاقي مفترض، نظرا لقتلهم المزعوم ل”مصلح” مفترض موسوم بالرومانسية في المنفى. كما تحب وسائل الإعلام إذكاء نار السرد بأن ترامب يرغب في إيقاف معارضيه وإذا كان يتسامح مع قيام السعوديين بذلك، في أعين وسائل الإعلام، فإن ذلك سبب أكبر للهجوم ضده.

هناك المزيد مما يجري هنا، بالطبع أثير عنصر آخر لهذه القصة في أحد أعمدة خاشقجي الأخيرة لصحيفة واشنطن بوست تجاهل الكثيرين ذلك، وربما اخذ البعض الامر على عاتقه ليفسر جزء منه في الاندفاع إلى جعل خاشقجي قضية مشهورة بالنظر لعدم وجود حقائق وأدلة، وخلفية خاشقجي المتقلبة.

 ليس الهدف هنا تاييد او رفض فكرة الدفاع عن الاسلام السياسي المتمثل باأخوان المسلمين  وانما الهدف شرحها وتبسيطها لمتابعة الامور بشكل دقيق.

في 28 أغسطس/آب 2018 نشر خاشقجي مقالا في الواشنطن بوست بعنوان “الولايات المتحدة مخطئة بالنسبة للإخوان المسلمين، والعالم العربي يعاني من ذلك”. ينحي باللائمة في المقال على البغض الأمريكي تجاه الإخوان المسلمين بشأن “خسارة فرصة كبيرة لإصلاح العالم العربي والسماح بتغيير تاريخي قد يكون قد حرر المنطقة من ألف عام من الطغيان.”

عم هكذا برز ما كان يعتقده خاشقجي عن الإخوان المسلمين  وكانوا في نظر خاشقجي سوف “يحررون” العالم العربي. ويستمر خاشقجي بالقول:

“لا يمكن أن يكون هناك أي إصلاح سياسي أو ديمقراطي في أي بلد عربي دون القبول بأن الإسلام السياسي هو جزء منه … الطريقة الوحيدة لمنع الإسلام السياسي من القيام بدور في السياسة العربية هو إلغاء الديمقراطية، وهو ما يحرم المواطنين من حقهم الأساسي لاختيار ممثليهم السياسيين … من الخطأ التطرق إلى الإسلام السياسي والاتجاه المحافظ وقضايا الهوية عندما يكون الخيار بين وجود مجتمع حر متسامح مع جميع وجهات النظر، وبين وجود نظام قمعي.”

من كان يعلم أن حكم الإخوان المسلمين سيعزز الحرية والتعددية؟ ببساطة، بالنسبة لخاشقجي الثيوقراطية الإسلامية هي الحرية. ليس من المستغرب إذن أن يكون مشروعه “الديمقراطي” المرغوب فيه يعني حكم الإخوان المسلمين:

واضاف : “هناك جهود في واشنطن، تشجعها بعض الدول العربية التي لا تدعم الحرية والديمقراطية لإقناع الكونغرس بإعلان جماعة الإخوان المسلمين منظمة إرهابية. إذا نجح ذلك فإن هذا التصنيف سيضعف الخطوات الهشة نحو الديمقراطية والإصلاح السياسي التي تم تقليصها بالفعل في العالم العربي. كما ستدفع للخلف الدول العربية التي حققت تقدما في خلق بيئة متسامحة والسماح بالمشاركة السياسية لمختلف مكونات المجتمع بما في ذلك الإسلاميين.”

كانت سياسة إدارة أوباما في الشرق الأوسط برمتها كارثية بالنسبة للمصلحة القومية الأمريكية وشرق الاوسط، لكنها كانت تتماشى مع رغبات خاشقجي، ورغبات من في مؤسسة سياسية تعتبر الإسلام السياسي ليس مقبولا فحسب بل مرغوبا أيضا، وكان ينظر إلى الإخوان المسلمين على أنها الوسيلة الأكثر قابلية للتطبيق. عطل أوباما أي مظهر من مظاهر التوازن في الشرق الأوسط الدموي والفوضوي تاريخيا من خلال السعي إلى إمالة كل السلطة إلى جانب واحد، مطلقا العنان للقوى العنيفة والاستعلائية والثيوقراطية عند جميع الأطراف منها الخمينية والجهات المتطرفة المتمثلة الاسلام.

تذكروا أنه في الصراع العربي – الايراني على الاراضي العربية في العراق و سوريا ولبنان  انحازت إدارة اوباما إلى جانب ايران سعيا إلى جعلها الحصان القوي في الشرق الأوسط، وأغدقت عليها باعشرات من الملايين الدولارات كخطة إنقاذ ودعمها للوصول إلى النظام المالي العالمي وضمانة أمنية أمريكية للبنية التحتية النووية في هذا البلد الذي يعتبر اكبر داعم للارهاب العالمي. كما لو أن إدارة اوباما كانت سيئة بما يكفي في مكافأة التنظيمات والدولة الرائدة في دعم التطرف وسعت إدارة أوباما ايضا إلى فك قيود وتمكين جماعة الاسلام السياسي والتي تعتبر نصل الرمح السني الجهادي، والمرتبط بإيران في ذلك. أطلقت الإدارة أيضا العنان للقوى الجهادية في ليبيا. تحت غطاء الديمقراطية كانت استراتيجية أوباما بأكملها هي إبعاد السلطة عن الحكام السلطويين العلمانيين نسبيا مثل حسني مبارك ومعمر القذافي، وأحلت محلهم ثيوقراطيين إسلاميين.

أسس البعض جماعات اطلق عليها “غرف الصدى المصنعة” وكانت مهمتها الهجوم الاعلامي على إدارة ترامب كما الحال بعد اغتيال الخاشقجي. قبل ذلك لابد من القول ان “الديمقراطية” في الشرق الأوسط تعني طغيان الأغلبية الاستعلائية المرتبطة بالشريعة، وليس الليبرالية. في 2014 وفي أعقاب تحول إدارة أوباما نحو جماعة الإخوان المسلمين، صنفت المملكة العربية السعودية الجماعة على أنها منظمة إرهابية، معتقدة أنها تشكل تهديدا للدول العربية وسيشمل دول الخليج العربي. وكما أشار خاشقجي، سعت إدارة ترامب لعكس سياسة إدارة أوباما، وصنفت الإخوان المسلمين منظمة إرهابية.

قابلت الإدارة هجوما معارضا من وسائل الإعلام والمؤسسات السياسية. بدأت غرف صدى في العمل، تكتظ بمقالات لا حصر لها في مطبوعات بما في ذلك نيويورك تايمز وواشنطن بوست وفورين بوليسي – بعضها صاغها مسؤولون من الإخوان أنفسهم – ووثائق مسربة من وكالة المخابرات المركزية ووزارة الخارجية وهجمات على كل من يناصر فكرة “إعلان الإخوان المسلمين منظمة إرهابية” في إدارة ترامب، وانقلابا في العلاقات العامة ضد الجهود الرامية إلى وسم الجماعة. نجح هذا الجهد حتى الآن. وغرفة الإخوان المسلمين لا تزال موجودة.

كما أشرت في مقال في فيدراليست في أبريل / نيسان 2018، نشرت مرة أخرى لمهاجمة وزير الخارجية المرشح مايك بومبيو ومرشح الأمن القومي المرشح جون بولتون كمتشددين لا يرغبون في الاسلام بهدف او محاولة للإطاحة بترشيحيهما. كان ينظر إلى كلا من بومبيو وبولتون على أنهما قاسيان تجاه الاستعلائية الإسلامية بشكل عام والإخوان المسلمين بشكل خاص. لكن فشلت غرفة الصدى في محاولاتها الاطاحة بهولاء القيادات في حزب الحاكم.

من المنطقي أيضا أن غرفة صدى الإخوان المسلمين تقوم بدور في هستيريا خاشقجي التي نشهدها اليوم. الكم والسرعة الكبيران اللذان قام بهما الصحفيون والخبراء وسياسيو المؤسسة في إخراج المقالات والمقاطع الصوتية في المطبوعات والمنافذ الإعلامية الرئيسية، ويصورون بشكل موحد تقريبا خاشقجي كصحفي محب للحرية لا يتعدى هذا الضغط اهداف معينة جزء منها الضغط على ادارة ترامب  وكل هذا دون سياق أو دعم  ينبغي أن يمنح القراء وقفة.

الروايات التي تستند إليها جميع هذه التكهنات، كما يتضح من جديد، يتم الحصول عليها من مسؤولين غير موثوقين في تركيا الموالية للإخوان المسلمين، حيث وقعت الجريمة المزعومة، وتضخمت في المطبوعات الصديقة للإخوان. لماذا يتم أخذها كقيم ظاهرية؟ هل يمكن أن يكون ذلك لأن خاشقجي كان داعية قويا لقضية مشتركة بين وسائل الإعلام والمؤسسة السياسية – أي جماعة الإخوان المسلمين – مما يجعل تقييما واقعيا للوقائع ونظرا معقولا لما يجب فعله بها شأنا ثانويا؟

دون شك لا يمكن ان تتخذ الدول في جميع انحاء العالم شكل وغالب واحد من الديمقراطية . كل ارض و مجتمع وشعب له شخصيته مختلفة عن الاخر. بناء على ذلك لا أحد من الأطراف الفاعلة التي تتعامل معها الولايات المتحدة في الشرق الأوسط تعمل بأي شيء يشبه القيم الغربية. لكن الولايات المتحدة تعمل في العالم حسب مصالحها وكما ترغب أن تكون.

يستخدم البعض قصة خاشقجي الملحمية كحيلة ساخرة للضغط على إدارة ترامب للتخلي عن شراكتها مع الدول العربيةوعلى راسها المملكة العربية السعودية، والتي تتقاسم عدوا مشتركا هو إيران الراعي الاكبر للارهاب العالمي، وقد تكون هذه الشراكة مفيدة  في قمع القوى الارهابية والمتطرفة كحزب الله لبنان  و داعش والحرس الثوري الايراني وجماعات ارهابية مصنفة عالميا في العراق وسوريا.

يبدو العديد تناسي ان ترامب ليس رئيس للعالم وانما هو رئيس منتخب للولايات المتحدة الامريكية. وفي هذا العالم الخطير الذي يتمثل دور الرئيس الامريكي في حماية شعبه و بلده، يتطلب السعي لتحقيق الأمن الوطني والمصلحة القومية وإقامة شراكات مع جميع الأنظمة وخاصة المملكة العربية السعودية صاحبة احد اكبر اقتصادات العالم، ويأتي حسب ترتيب الأولويات للمبادئ مقابل الأهداف. هذا وفعل ترامب كل ما في وسعه لحماية الامريكيين وهذا ما يطلبه الشارع الامريك حاليا.

إن جوقة غرف الصدى الخاصة باتفاق النؤوي مع إيران ومع جماعات الاسلام السياسي التي لا يقودها سوى بن رودس هي منافقة تماما في نقدها عند الوضع في الاعتبار الأنظمة الشريرة التي تواطأت معها إدارة أوباما وبطريقة واضحة على حساب مصالح الولايات المتحدة الامريكية. كشفت قضية خاشقجي بشكل كبير عن طبيعة وسائل الإعلام والمؤسسة السياسية  في امريكا أكثر من طبيعة العالم الإسلامي والسياسة الخارجية الأمريكية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق