احوازالدراسات

أين يحل مفهوم السيادة في الدولة الأحوازية قبل دخول جيش بلاد فارس اراضيها مبدأ السيادة في الاحواز قبل سقوط امارة المحمرة

المقدمة

السيادة مصطلح معقد فيما يتعلق بمعناه ونموه وتطوره في القانون الدولي والعلاقات المعاصرة. ويشمل آثارا مزدوجة في التحليل القانوني. أولا، السيادة لها شكل مفاهيمي مشترك تمثل فيه القانون والنظام القانوني الذي نعيشه في الحياة اليومية بشكل عام. ثانيا، تمت المطالبة به من قبل فاعلين يمثلون الشخصية القانونية أو السياسية للدولة التي تعمل نيابة عن أمة أو شعب ما (ووكر، 2013). تهدف هذه المقالة إلى دراسة وضع السيادة في اقليم الأحواز قبل سقوط واحتلال المحمرة من قبل بلاد فارس (إيران).

مفهوم السيادة

الفكرة المعاصرة بشأن السيادة تنبع من العصور الوسطى المميزة للحاكم الذي يتمتع بالسلطة المطلقة على مواطنيه ولا يخضع لأي واجب قانوني لأي سلطة عليا، أي السلطة التي تملك سلطة سياسية بشكل كامل (لوغلين، 2010). كانت معاهدة ويستفاليا عام 1648 بداية لتكوين السيادة باعتبارها احتكار السلطة التي تطورت لاحقا إلى “الدولة القومية” الحديثة (جاكسون، 2003).

حدد ريتشارد هاس، مدير فريق تخطيط السياسات في وزارة الخارجية الأمريكية، مفهوم السيادة، قائلا إن “السيادة مرتبطة تاريخيا بأربع خصائص رئيسية: أولا، الدولة ذات السيادة تتمتع بسلطة سياسية عليا واحتكار الاستخدام المشروع للقوة داخل أراضيها؛ ثانيا، إنها قادرة على تنظيم الحركات عبر حدودها؛ ثالثا، يمكنها القيام بخيارات سياستها الخارجية بحرية؛ وأخيرا، تعترف بها حكومات أخرى ككيان مستقل يحق له التحرر من التدخل الخارجي.

لم تكن مكونات السيادة هذه مطلقة أبدا، ولكنها مجتمعة قدمت أساسا متوقعا لنظام عالمي (هاس، 2003). ومع ذلك تطورت هذه الجوانب بالتدريج في القانون الدولي، علما بأن مفهوم السيادة في الماضي لم يكتمل في العديد من البلدان في العالم الثالث مقارنة مع الدول المتحضرة في أوروبا (جاكسون، 2003). بمعنى أن السيادة الخارجية لغالبية الدول في العالم تأثرت بالبلدان القوية والقهرية الأخرى.

لتحديد وضع السيادة في الأحواز، بادئ ذي بدء يتم التركيز على الممارسة السياسية والداخلية والخارجية لحكام الأحواز ومقارنتها مع تطور مفهوم السيادة في أوروبا للحصول على معايير محددة للوصول الى الغرض المنشود.

في البداية، وفقا لملاحظة الرحالة البرتغالي بيدرو تكسيرا الذي زار منطقة الأحواز في 1604، فإن استقلال هذه الأرض وسيادتها كانا مؤكدين. عرف تكسيرا العلاقة بين الإمارة المشعشعية في الأحواز مع إمبراطوريتين مجاورتين أخريين هما العثمانية والصفوية على أنها علاقة عداء ومواجهة. وذكر أنه دخل مبارك بن مطلب حاكم هذه الأرض في معاهدة عسكرية مع البرتغال التي كانت ذات قوة عظمى انذاك في منطقة الخليج العربي لمنع تدخل أكبر إمبراطوريتين في الشرق الأوسط في أراضيه، (تكسيرا وستيفن، 1802). وبالمثل، سافر المستكشف الإيطالي بييترو ديلا فالي إلى نهر كارون في الأحواز كجزء من رحلته إلى الهند الشرقية والصحراء العربية في النصف الثاني من القرن السابع عشر، ووصف الشيخ منصور بن مطلب بأنه ملك المنطقة الذي وقف بقوة ضد شاه عباس الأول ملك بلاد فارس ومنعه من التدخل في الشؤون الداخلية للإمارة الأحوازية (الداود، 1965) (فالي، 1665). كما سيطر الشيخ منصور على شط العرب كله ولم يسمح لأي سفينة بالمرور من هذا النهر ما لم تدفع الضرائب لوكيله (النجار والراوي).  مارست دولة المشعشعين سلطتها على الأحواز لقرون من الزمن. هناك أدلة تدل على أنه عندما حاولت الدولة الصفوية غزو بغداد كأرض  من أراضي الإمبراطورية العثمانية وطالبت بمساعدة من حاكم المشعشعي على أساس أن الإمبراطورية العثمانية هي عدوهم الديني المشترك، رد الأمير المشعشعي قائلا إنه  إذا كان الشاه (الصفوي)  هو ملك فارس، فأنا ملك عربستان (الأحواز)، وليس للشاه قيمة عندي”.  بعد هزيمة الشاه في عام 1639 على يد الخليفة التركي، وقعت كل من إيران والعثمانيين اتفاقا يقر باستقلال الدولة الأحوازية (العبيدي، 1980). وبنفس الطريقة، ذكر المستكشف كارستن نيبهور في رحلته إلى منطقة الأحواز عام 1772 أن العرب هم أصحاب جميع السواحل الشرقية للخليج العربي، ومن الصعب تحديد الوقت الدقيق الذي استعمر فيه العرب شاطئ البحر. قيل في السير الذاتية القديمة أن العرب بنوا مستعمراتهم في العصور المبكرة، في القرن السادس قبل الميلاد. لذا، لم يكن ملوك فارس قادرون على أن يكونوا سادة ساحل البحر (بيرين) (نيبهور،1792) (سلوت، 1995).

تطور السيادة

بالنظر إلى تطور السيادة، تم تقليص نظام السيادة المطلقة تدريجيا، وتم فرض بعض أشكال المسؤوليات على الحاكم، وبطريقة أضفت المؤسسية على السلطة داخليا، غير أن السلطة الحاكمة المفردة على المجتمع السياسي بأكمله ظلت كاملة (ووكر، 2013). قدم غروتيوس وبودين وهوبز بين القرنين السادس عشر والسابع عشر فكرة السيادة غير القابلة للتجزئة ولكن غير المرتبطة بشخص.  أدت أعمالهم إلى تشكيل فكرة أنه لكي ينظر إلى السلطة كوحدة، فإنه ليس من الضروري أن يسيطر عليها شخص واحد أو عدد قليل.  بالإضافة إلى ذلك، سيسمح فصل السلطة عن شخص معين أو أشخاص معينين بتدفق السيادة على المكان والزمان دون انقطاع (برتلسون، 2011).  تطور الشكل الجديد للسيادة المختلطة بالمسؤولية في النظام الحديث للدول، بما يشير إلى التفاعل الداخلي للدولة مع رعاياها وعلاقاتها الدولية. لذلك، فإن” السيادة الحديثة تشير إلى نهائية السلطة الحاكمة داخل إقليم ما وصلاحيتها الشاملة وعدم قابليتها للتجزئة. ويترتب على ذلك أن الأبعاد الداخلية والخارجية للسيادة الحديثة أصبحت متكيفة بشكل وثيق ومُمَكَّن” (ووكر، 2013). كان من الضروري للحاكم أن يحصل على بعض أشكال الاعتراف من السياسة الخارجية الأخرى وأن يحصل على ضمان عدم التدخل من أجل حكم أراضيه وتحقيق السيادة الداخلية دون منازع والمحافظة عليها. وبطريقة مماثلة، كان مطلوبا من الحاكم أن يبرهن على عدم تجزئة سلطته المحلية ونهائيتها من أجل ممارسة سيادته الخارجية في دور الفاعل الدولي القادر على الانضمام والوفاء بالوعود والالتزامات الملزمة قانونيا على المستوى الدولي (أرميتاج ، 2007). بعد قول ذلك، فإن “ادعاءات السيادة ليست مجرد تعبيرات تنقل معنى محددا ولكن لها تأثيرات حقيقية ومتغيرة على الممارسة الاجتماعية والسياسية من خلال إقناع أو تهديد أو تنوير أو إلهام أو تشكيل السلوك أو التوقعات. ولا يمكن فصل هذه الآثار عن تاريخ مجموعة معينة من الترتيبات السيادية وكوكبة المعنى المرتبط بذلك التاريخ (ووكر 2013،  ص 23).

فيما يتعلق بالأحواز، انتهى عهد المشعشعين في عام 1724عندما وسعت قبيلة بني كعب نفوذها على منطقة عربستان (الأحواز) (العبيدي، 1980). ومع ذلك ، كانت سيادة هذه الأرض مستمرة بعد استبدال الإمارة السابقة بالسلطة الجديدة التي تمثلها قبيلة بني كعب. استخدمت إمارة كعب نظاما لانتخاب مجلس قبيلة لتعيين كل شيخ رئيسا للدولة الأحوازية. كان الشيخ مسؤولا عن جمع الإيرادات والإنفاق لصالح الدولة وتوفير الأمن وإدارة الشؤون الداخلية وتعيين ممثلين في أجزاء مختلفة من الإمارة والمدن. بالنسبة للعلاقات الخارجية، إمارة كعب (صداوي، 2000) قاومت بشدة محاولات الفرس للسيطرة على المنطقة ودخلت في معاهدات مع بريطانيا ودول أخرى لمنع التدخل الإيراني. أجبر هذا الوضع الفرس على الاعتراف بالاستقلال الذاتي للأحواز مرة أخرى في عام 1857. أصبحت الحكومة البريطانية حليفا وثيقا للشيخ خزعل (سترنك، 2005) آخر أمير للأحواز وعرضت استعدادها لدعم سياسته ومناصرتها وكفلت الدفاع عن إمارته. لذلك كتب السير هردينغ سفير بريطانيا العظمى في طهران رسالة في عام 1902، تنص على: “نحمي المحمرة (عاصمة الإمارة) من أي غزو بحري تقوم به دول أجنبية، بغض النظر عن طبيعة الذريعة (…) إذا تصرفتم وفقا لنصيحتنا، فبالمقابل سوف نواصل تقديم مساعدتنا واستحساننا (خزعل، 1962، ص100). أيضا، في عام 1914، قال الكولونيل نوكس، صاحب الجلالة الملكية المقيم والقنصل العام البريطاني في الخليج العربي ضمن في رسالته أن الحكومة البريطانية تعترف باستقلال إمارة سعادة الشيخ خزعل، وأنها مستعدة وملتزمة بإنقاذ هذه الأراضي من العدوان من أي دولة أخرى بما في ذلك إيران (مجتهد-زاده، 2015) (خزعل، 1962). استند هذا الاعتراف إلى حقيقة أن الشيخ خزعل قد مارس سيطرة فعالة على هذه الأرض دون أي تأثير من الفرس (يزدي، 2013).

المزيد من الأدلة التي أوضحت سيادة واستقلال الأحواز كانت معاهدة بين الشيخ خزعل وبريطانيا العظمى في 1909 بشأن تكرير النفط في هذه الأرض (الاتفاق، 1909). وفي هذا الصدد، قام السير بيرسي كوكس، بصفته ممثلا لبريطانيا، بالتفاوض والتوقيع على معاهدة مع شيخ المحمرة للحصول على إذن لمرور خط أنابيب إلى المصفاة في مدينة عبدان مقابل الإيجار السنوي الثابت البالغ 650 جنيها استرلينيا (أوكونور، 1962). كان هذا اعترافا بريطانيا (لنشوفسكي، 1960) بالسلطة العربية للأحواز، وهو من وجهة نظر قانونية لم يكن بالإمكان تقويضه. كانت السلطات البريطانية على علم بالواقع على الأرض ولم تتفاهم حول النفط مع السلطة الفارسية في إيران لأنها كانت تفتقر إلى أي سلطة على أحواز. ولم يكن للحكام الإيرانيين تأثير على السيادة العربية لهذه المنطقة (بيرين) وكان خزعل مستقلا في أراضيه (البصري، 1950).

برغم ذلك، مع ظهور القوة الروسية بعد ثورة أكتوبر / تشرين أول 1917،  أبدت المملكة المتحدة اهتماما بدعم رضا خان قائد الجيش الفارسي ودعمته ماليا لردع النفوذ الروسي في إيران ومنع وصوله إلى الخليج العربي (لويس، 1982). ونتيجة لذلك ، أرسل الشيخ خزعل رسله إلى العراق وبلاد فارس، موضحا للسياسيين البارزين والشخصيات الشهيرة سوء نية رئيس وزراء إيران في القضاء على الأحواز. كما تقدم بشكوى إلى عصبة الأمم نيابة عن 15 ألف توقيع، ودعا أعضاء عصبة الأمم للوقوف ضد رضا خان الذي كان يستعد لغزو إمارته (البصري، 1950). بالإضافة إلى ذلك، ناشد خزعل الحكومة البريطانية، مطالبا إياها بالوفاء بالتزامها تجاه دولته وذكّرها بالتزامها بالاعتراف بالمعاهدات والتزامات الرسمية بشأن إمارته واحترام التعهدات الموقعة من ممثليها التي تعترف بسيادة الأحواز (النجار والراوي). ومع ذلك، احتل رضا خان الأراضي الأحوازية في 1925 وأطاح بإحدى أشهر الإمارات ذات السيادة والشرعية في المنطقة في ذلك الوقت (كورتيس وهوغلوند، 2008) (النجار، 1971).

 

الخلاصة

كانت الأحواز تتمتع بكل جوانب السيادة قبل سقوط المحمرة. ومارس حكام هذه المنطقة سيطرة كاملة على هذه الأرض من خلال إدارة شؤونها الداخلية، وجمع الإيرادات وتوفير الأمن لرعاياهم. بالإضافة إلى ذلك، فقد دخلوا في المعاهدات والالتزامات الدولية، وكانوا بمثابة حكام فاعلين وقادرين على تمثيل الشعب الأحوازي في السياسات الخارجية. وعلاوة على ذلك، فقد تبنوا موقفا وبنوا علاقة خارجية متينة مع الحكومة البريطانية والبلدان المجاورة. كما اعترفت السلطات العثمانية والفارسية بالأحواز كدولة مستقلة في مناسبات مختلفة قبل الاحتلال، ناهيك عن شرعية المعاهدات والبيانات الرسمية للحكومة البريطانية التي تعترف باستقلال وسيادة هذه الأرض.

الباحث : عبدالرحمن حته

المراجع

مجموعة من الكتاب. (1989). الشيخ خزعل، أمير المحمرة. الطبعة الثانية. بيروت: الدار العربية للموسوعات.

اتفاقية بين الشيخ وشركة النفط الأنجلو-فارسية، اتفاق بين السردار الشيخ خزعل خان بن الحاج جابر خان (Shaikh Khazal Khan ibn Haji Jabir Khan, Sardar Arfa) وشركة النفط الأنجلو-فارسية، ١٦ يوليو / تموز ١٩٠٩، BP102209.

العبيدي، إبراهيم خلف. (1980). الأحواز أرض عربية سليبة. بغداد: دار الحرية للنشر، ص. 21.

البصري، علي. (1950). مذكرات رضا شاه. ترجمة. بغداد، ص 38 و 148.

الداود، محمود علي. (1965). أحاديث عن الخليج العربي. بغداد: مديرية والثقافة الفنون الشعبية، ص. 15.

النجار، مصطفى. (1971). التاريخ السياسي لإمارة عربستان العربية1897-1925. مصر: دار المعارف. ص 385.

النجار، مصطفى ؛ والراوي، فؤاد. عربستان. العراق: وزارة الثقافة والإعلام. السلسلة الإعلامية: العدد 119. ص 34 و 48.

المراجع الأجنبية:

Armitage, D. (2007). The Declaration of Independence: A Global History. HUP.

Bertelson, J. (2011). On the Indivisibility of Sovereignty. Republics of Letters: A Journal for the Study of Knowledge, Politics and the Arts, 2(2), pp. 85-94.

Curtis, G. and Hooglund, E. eds., (2008). Iran: A Country Study. 5th ed. First Printing. Washington DC: Federal Research Division. Library of Congress., pp. 27-28.

Haass, R. (14 January 2003). Sovereignty: Existing Rights, Evolving Responsibilities. Remarks to the School of Foreign Service and the Mortara Center for International Studies, Georgetown University Washington, DC, accessed 4 April 2018, <https://2001-2009.state.gov/s/p/rem/2003/16648.htm>.

Jackson, J. (2003). Sovereignty-Modern: A New Approach to an Outdated Concept. The American Journal of International Law, 97(4), p.782-802.

Khazal, H. (1962). Kuwait’s Political History. Part 3., pp. 100-103.

Lenczowski, G. (1960). Oil and State in the Middle East. Cornell University Press., p. 147.

Lewis, P. (1982). The Politics of Iranian Place-Names. Geographical Review, 72(1), pp. 99-102.

Loughlin, M. (2010). Foundations of Public Law. Oxford: OUP., pp. 183-205.

Mojtahed-Zadeh, P. (2015). Maritime Political Geography: The Persian Gulf Islands of Tunbs and Abu Musa. Universal-Publishers., pp. 68-69.

Niebuhr, C. (1792). Travels through Arabia and other countries in the East. Volume 2. R Morison and Son.

O’Connor, H. (1962). World Crisis in Oil. Monthly Review Press., pp. 342 and 350.

Perrin, J. The Discovery of the Arabian Peninsula – Five centuries of adventure and science. Translated by Kadri Qalaji. Dar Arab Writer., pp. 166 and 173.

Sadawi, A. (2000). Khuzestan in the Mirror of the History: The History of Bani-Kaab and the Story of Shaikh Khazal. Tehran: Afarineh Publications.

Slot, B. (1995). The Arabs of the Gulf, 1602-1784: An alternative approach to the early history of the Arab Gulf states and the Arab peoples of the Gulf, mainly based on sources of the Dutch East India Company. 2nd ed. Leidschendam., pp. 7-8.

Strunk, W. (2005). The Reign of Sheikh Khazal ibn Jabir and the Suppression of the Principality of Arabistan: A Study in British Imperialism in Southwestern Iran, 1897-1925. Translated by Abduljabar Naji. 2nd ed. Arab Encyclopaedias House.

Teixeira, P. and Steven, J. (1802). The Travels of Pedro Teixeira: With His “Kings of Harmuz” and Extracts from His “Kings of Persia”. Hakluyt Society., pp. 26-27.

Valle, P. (1665). 1586-1652, The travels of Sig. Pietro della Valle, a noble Roman, into East-India and Arabia Deserta in which, the several countries, together with the customs, manners, traffique, and rites both religious and civil, of those oriental princes and nations, are faithfully described, in familiar letters to his friend Signior Mario Schipano: whereunto is added a relation of Sir Thomas Roe’s Voyage into the East-Indies. J Macock.

Walker, N. (2013). Sovereignty Frames and Sovereignty Claims. In: R. Rawlings, P. Leyland, and A. Young, eds., Sovereignty and the Law: Domestic, European and International Perspectives, OUP., pp. 18-33.

Yazdi, L. (2013). What He Thought…What He Did: An Archaeological Study of the Persian Gulf Coasts Colonial Sites of Sheikh Khazal Khan in the Early Twentieth Century. Int J Histor Archaeol, 17(1), pp. 1-17.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق